يقين برس - سوريون في حلب جوعاً يأكلون القطط وعلماء حمص هذا بدون حرج

image

ما هي الرسائل المشفرة من خلال مهزلة المقبرة؟

مقابرنا في العديد من المدن ملجأ وفندف للمنحرفين والمشردين. مقابرنا في العديد من القرى قبلة للسحرة والمشعوذين مقابرنا في العديد المناطق تعاني التهميش والتحقير وانعدام النظافة وسوء
image

وذكروا العالم أن المغرب دولة إسلامية

بعيدا عن الإيديولوجيات وبعيدا عن التوجهات السياسية وحتى الدينية منها فمنع المخزن اليوم دفن المرحومة المالكي خديجة زوجة المرحوم عبد السلام ياسين، من الدناءة بما كان
image

نعيدها للمرة الألف.. المخابرات لا ينبغي لها صفة الضابطة القضائية

بحت أصواتنا بالتحسيس من أخطار ترسيخ مشروع إستخباراتي أريد به تقنين جرائم الجهاز السري المهام المعروف إختصارا ب الديستي.. هذا الجهاز بحكم مهامه المحاطة بالسرية
image

العدل والإحسان بين الشرعية والحصار

كتب حسن بناجح عضو الامانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان مقاللا على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تحت عنوان"الجماعة بين الشرعية والحصار" يتحدث
image

في دولة ظالمان: شموخ القضاء وذكاء المخابرات!

الدكتور المصطفى الريق عالم مغربي معارض للنظام المغربي الحاكم، عضو بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قيادي نقابي سابق وعضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بعد جريمة
image

تقنين الإجهاض

لافتة جديدة ترفع هذه الأيام عنوانها البارز "الحق في الإجهاض"! لن أكتب عن الموضوع. سأعود إليه لاحقا.. اليوم من يتحدثون عن "تقنين الإجهاض"، يتحدثون
image

لتعرفوا أن أبناء فرنسا هم من يحكموننا فعليا...

تم التغاضي عن وزير التربية الوطنية بلمختار الذي أجاب الصحفي بالقناة الفرنسية بأنه لا يعرف التحدث باللغة العربية، وفضل الجواب بالفرنسية...في حين تم تجريم الوزير
image

خواطر منسية - الجزء الاول

أرتشف كوب قهوة دافئ لونه كلون الليل الذي تسلل الى نافذة شرفتي ليــــــل ... يحمل بين طيات غسقه الكثير من الأسرار التي ... تلونت بصبغة
image

سبَّق لنا اين الثروة و الثروة حاطها في بنك HSBC

في الوقت الذي رفع فيه شعار"الوطنية الاقتصادية"لاعادة الأموال الموضوعة في الخارج و التي تمكنت من إرجاع ما يقارب من جوج المليار اورو نجد من يمثل
image

...المخزن عقيدته في الحكم لا تتغير...

لم يصدمني اقتحام المخزن لمقر الجمعية و لم تفاجئني عربدة زبانيته أمام "البرّاني"...المخزن عقيدته في الحكم لا تتغير.....العصا لمن عصا "الدستور العرفي". في العرف أن

0
الرئيسية | شؤون عربية | سوريون في حلب جوعاً يأكلون القطط وعلماء حمص هذا بدون حرج

سوريون في حلب جوعاً يأكلون القطط وعلماء حمص هذا بدون حرج

سوريون في حلب جوعاً يأكلون القطط وعلماء حمص هذا بدون حرج

يتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " صورا لمواطنين سوريين في مدينة حلب المنكوبه يقومون بشواء قطط ، بعد صدور فتوى بهذا الشأن من بعض العلماء، في ظل الظروف التي يتعرض لها اهالي حلب الشهباء.وتبين الصورة التي نشرها فيسبوكيون :" قطة على منقل الشواء وبجانبها بعض القطط المذبوحة لشوائها".
 
وقد أفتى عدد من العلماء التي يواجه أهلها حصارا خانقا من قبل قوات الأسد، بجواز أكل لحوم القطط بالقدر الذي يسد رمقهم، بحسب ما نقلت عدد من المواقع السورية يوم الأربعاء الأول من رمضان.

ووافق العديد من علماء مدينة حمص بجواز اكل لحوم القطط في ظل التدمير الشامل الذي تعرضت له البلدة منذ اكثر من عام ونيف. 

وأجمع فايسبوكيون وناشطون على تويتر على أن صور شواء القطط من قبل سوريين هي وصمة عار في جبين الانسانية ومعرة في حق الدول التي تتشدق بالحديث عن الديموقراطية وحقوق الانسان صباح مساء . 

من جهة أخرى  أكد منسق عام الشئون السورية في هيئة الإغاثة التركية ”محمد يورجانجي أوغلو” أن أكثر من ثلثي السكان فى سوريا يواجهون خطر المجاعة. 

وأوضح أن الكثير من المناطق الواقعة بين دمشق وحمص تخضع للحصار، مشيرا إلى أن الهيئة تواجه مصاعب كبيرة فى إيصال المواد الإغاثية إلى المناطق المذكورة.

وأضاف: ”للأسف لم يهتم إخوتنا فى تركيا أو في الخارج بالأزمة السورية بالقدر الكافي، الشعب يُقتل هناك، والنساء يواجهن الجوع، ندعو الجميع إلى تضميد جراح إخوتنا السوريين”.

يأتي ذلك في وقت، تعاني حمص من نقص كبير في المواد الطبية أدى إلى موت العديد من المصابين جراء القصف.

وأوضح ناشطون أن الأنفاق التي كان من خلالها ينقل الثوارُ التجهيزات الطبية القليلة تعرضت للقصف والتدمير.
وطالب عدد من الحقوقيين بتأمين ممراتٍ آمنة لنحو 40 ألفا من أهالي حمص.

 

عدد القراء : 2109 | قراء اليوم : 3

مجموع المشاهدات: 2109 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

يقين برس : بوابات الأغلبية الصامتة Yakine Press