image

لطيفة الزيواني، "يوغرت" أو حينما يصير التحقير احترافاً

هي لطيفة الزيواني إحدى المشتشارات الآسفيات هناك بالبرلمان، الأخت أو الرفيقة الكاتبة الإقليمية لحزب الوردة الذابلة بآسفي وإحدى رواد الفايسبوك التي إكتشفته متأخرة على غرار
image

لماذا لا تكون الأمازيغية لغة الدعوة و خطبة الجمعة في المغرب العميق

من البديهي أن أكلمك بلغة لا تفهمها مع إدراكي المسبق أنك لا تفقهها ثم أتوقّع منك أن تفهم و تفقه كل كلمة خرجت من في,
image

أيها الملك، إذا كان المنجرة نموذجا كما جاء في تعزيتك، فلماذا كنتَ تمنعه من إلقاء المحاضرات ؟

على إثر التعزية التي بعث بها الملك إلى عائلة المرحوم المهدي المنجرة الذي وافته المنية، أمس الجمعة بالرباط، عن سن يناهز 81 سنة، والتي وصفه
image

إلى كل من حيرته الأحداث في عالمنا اليوم !!!

نعم، قد يقف المرء عاجزا عن تفسير هذه السرعة التي تطوى بها الأحداث في عالمنا اليوم، وإلى أين تصير؟ لكن من يستحضر أنه مهما كان
image

في الشأن العراقي: بين الثورة والمالكي ..وداعش

لنعترف بداية أن الشأن العراقي جد ملتبس ومستعص على الفهم العميق لأسباب عديدة، يأتي على رأسها الاحتلال العراقي الذي خلّف جراحا عميقة زادتها تعقيدا العنترية
image

متى كان لإستمتاع بالحياة محرّما على الإنسان المسلم؟

عندما نزل الشيخ الفزازي بأفخم فندق بمراكش فالتقط صورا له رفقة زوجته و بعض أبنائه الصغار و نشرها على صفحته بالفيسبوك, إنهال عليه المتطرفون من
image

رضينا و اشتكينا

في مغرب الألفية الثالثة تذبح للكبار النوق, ليهضموا للصغار الحقوق, و يشربوا من دماء العموم, ليروا عطشهم المذموم, و يكسبوا قوى الشر المعلوم, حتى يخيطوا
image

صمت نخبة اليسار المغربي بخصوص موت كريستين السرفاتي هو نكران جميل فاضح

وفاة المناضلة كريستين السرفاتي زوجة ابراهام السرفاتي، عن عمر ناهز 88 سنة، على الساعة السابعة والنصف من صباح الأربعاء 28 ماي 2014 بأحد المستشفيات بباريس،
image

نريد "بنكيران" رئيسا للحكومة ...

قال السيد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المعارض، في تجمع خطابي جمعه بمناصري حزبه بنواحي مكناس، أنه شاهد مقطعا على اليوتوب يطالب

إرهاب "لبرامجيا"

لقد تحولت الجامعة المغربية مع الأسف الشديد إلى ميدان المبارزة بالسيوف بذل المناظرة الفكرية والمحاججة بالبرهان العلمي، فخسر الجميع تقريبا إلا واحد كانت بضاعته رائجة

0
| كُتّاب الموقع | موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

 

بعد صرخاتنا المتكررة و دعواتنا الواسعة و التي لم تجد نفعا لإلغاء و وقف تنظيم مهرجان موازين أو مقاطعته, يطل علينا منير الماجيدي الذي أبى إلا أن يأخذ معول هدم الأخلاق الفاضلة و نشر الرذيلة عبر هذا المهرجان المقيت الذي يضرب الأمة الإسلامية في صميمها و في عقر دارها, و يستخف بعقلائها لتمرير خطابات الجهالة و المجون عبر جلب الداعرين للغناء دون حياء و أخذ أموال طائلة من جيوب المواطنين بغير وجه حق ظلما و عدوانا.

جمعية مغرب التفاهات التي يرأسها الماجيدي جلبت العار لكل المحافظين و المغاربة المسلمين, فعاقبت بذلك كل غيور, و ألجمت لسان كل داعية و آمر بالمعروف و ناه عن المنكر الذين ظلوا يستنكرون هذه الفضيحة كل سنة بلا جدوى, و الأمر واضح للعيان فمن يجرؤ على استنكار هذه الفضيحة خاصة و أنها تحت رعاية الملك إلا أن يكون من ذوي المبادئ الثابتة أو من الدعاة الصادقين الذين لا تأخذهم في النهي عن المنكر لومة لائم.

فبالأمس القريب كان بنكيران و بسيمة الحقاوي و ثلة من البي جي دي يستنكرون مهرجان موازين و يستشيطون غضبا كلما اقترب أجل تنظيمه, لكن بعدما آلت الأمور إليهم استمروا في استنكارهم لذلك إلى أن زار إبن الملك إحدى فقرات موازين فسكت أعضاء البي جي دي عن الكلام المباح, رغم أننا عقدنا آمالا عليهم علهم يخلصوننا من مثل هذه المناسبات التي تحرض على الفساد و تدعو إليه.

لقد شحذ منظمو هذه الفضيحة عقول الشباب لمسايرة العهر و الرذيلة و سخروا كل طاقاتهم في سبيل إقناعهم أن الرقي و الإزدهار المنشودين لن يتأثيا إلا بالعري و ضرب القيم, و هدم الأخلاق الفاضلة و قتل الهمم, لذلك لم يبطؤوا في جلب رؤوس الفساد من بلدان الغرب و العرب لهذا لغرض, حتى يلهبوا نيران الشهوة في نفوس الشباب و ينشروا الرذيلة في بلاد المسلمين, فقاموا بالمناداة على مجموعة من الداعرين للغناء وسط جموع من المغفلين الذين أقبلوا على المكان جاهلين أو يتجاهلون قيمة الأموال الطائلة التي ستدفع من عرق جبين العاملين إلى هذه الشرذمة التي تقتات على ضرائب الأمة, فبالرغم من تصريحات الماجيدي نفسه و بسيمة الحقاوي كذلك أن خزينة الدولة لم تساهم بدرهم واحد لتنظيم هذه الفضيحة, و أن المهرجان تنظيم خاص و لا دخل للدولة فيه, بالرغم من ذلك كله تبقى تلك الأموال مغربية مائة بالمائة و من حق الدولة أن تفرض على الشركات المساهمة في ذلك مزيدا من الضرائب, لكون أن الأزمة تنخر البلاد و الشركات تهرب الأموال إلى الخارج بلا فائدة تذكر عبر ما تدفعه لهؤلاء المغنيين.

فإذا كان التنظيم من طرف خواص فلابد من تدخل الدولة لتأديب هذا التنظيم و فرض معايير تلائم المسلمين و لا تخدش الحياء و لا تخل بالآداب العامة لأن الحكومة تمتلك كامل السلطة لفرض و سن قوانين تأخذ بعين الإعتبار الهوية الإسلامية للبلاد, و تراعي مبدأ ترشيد الأموال و ألا تسرف الجمعية المنظمة في الدفع للمغنيين.     

 الأغرب من ذلك كله أن القناة الثانية ذات السوابق في التواطؤ مع الفساد و المفسدين, تعود لتكرر نفس ما جعل كثيرا من الغيورين يكفون عن متابعتها, و تبث أجواء المهرجان التي تتخذ العري سمتها الرئيسة, فبثت جيسي جي و هي تغني بتبان لا يصلح حتى في غرفة النوم و تعرض أعضائها الحساسة على الجمهور المغفل عبر رقصات جنسية, تلهب مشاعر الشباب.

فأي فن هذا؟ و أي إبداع هذا؟ بل أي ثقافة هذه, يا من تسمون أنفسكم مغرب الثقافات؟ أليس هذا دليلا على صغر العقول التي تبث و تتابع هذا المهرجان الماجن؟!!! فعندما يفقد المغنيون و المغنيات بوصلة إغراء العقول لمتابعتهم غالبا ما يلجؤون إلى العري كوسيلة للفت انتباه المراهقين من الشباب التواق للفساد.

   أيها المغفلون ألستم واعين بخطورة المد الصهيوني الذي يأتي على الأخضر و اليابس, هدفه ليس إمتاعكم كما تزعمون و لا تعريفكم بثقافات أخرى, بل يسعى لتخريب بيوتكم و طمس الهوية الإسلامية, فهل أنتم من ذلك منتهون.

إن الخطر الذي يخوفنا أكثر هو أن تسعى حكومتنا –الإسلامية- في تخريب الأخلاق الراقية, عبر الضرب و الجرح الذي طال مجموعة من المواطنين ذنبهم الوحيد هو أنهم خرجوا إلى شوارع الرباط للتنديد بما تنشره مغرب التفاهات في مهرجان موازين الإختلال من عهر و مجون و ميوعة, أليست لديكم الشجاعة الكافية لوقف سبب خروجهم و محو موازين من الأراضي المغربية, أم أن شجاعتكم و قوتكم لا تسلطونها إلا على الضعفاء من أبناء هذا الوطن المغلوبين على أمرهم.

لنلقي نظرة على إخواننا في سوريا و بورما و لنشاهد معاناتهم جراء الآلة المخزنية الغاشمة في سوريا و التعصب البودي في بورما, و لنشاهد الأطفال و هم يعذبون و يذبحون من الوريد إلى الوريد, و النساء تغتصبن أمام أعين أبنائهن و أزواجهن و بعدها يقتلن, و لنشاهد كيف يعدم الشباب بلا أدنى رحمة و لا شفقة, ثم لنرى حالنا الراهن و نحن نطبل و نزمر لمثل هذه المناسبات التي تدل على الخيانة العظمى للإسلام و أهله, أيستطيب الحر لقمة في فمه و إخوانه في عذاب مشردين في البرد القارس هم أحوج ما يكونون إلى الأموال التي تصرف في الباطل, بل في مغربنا العميق من لا يجد درهما يرد به جوعه و ينسي به همه,

 لنتحضر و لنكافح كل أنواع الفاحشة التي يسعى أعداؤنا إلى نشرها في مجتمعاتنا الإسلامية, عبر التغرير بالشباب المراهق الذي لا يفرق بين النوايا الحسنة و السيئة, فلندع التبعية و الإمعة و التقليد الأعمى و نكران الهوية, و لنكن راقين في تصرفاتنا و راشدين في أعمالنا, فلا ندري ما يخبئه لنا القدر,

إن مهرجان موازين لا ينفع المغرب في شيء بل يجلب الضراء إلينا و يضرب مكارم الأخلاق التي جاء الإسلام لترسيخها و إتمامها و ينشر الرذيلة و الفاحشة و يشجع على العري و المجون, و مع ذلك نجده يلقى إقبالا في بلاد إسلامية و من طرف المتأسلمين الذين من المفروض أن يكونوا حماة للدين عوض أن يكونوا رعايا للموازين المختلة, و لسان الحال أبلغ من لسان المقال.

اللهم لا تمتنا إلا و أنت راض عنا, و لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا, إنك على كل شيء قدير

 

عدد القراء : 580 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 580 |  :

(0 )

: | :

Captcha
Powered by HesLeaks 2012