يقين برس - موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

image

نضال الفئات وللشعب الفتات

في المغرب نسمع عن نضال المعطلين ….نضال الاطباء ….نضال الممرضين …نضال المعلمين…..نضال الأساتذة المتدربين ….. فئات تناضل ثم يخبو صوتها….فتخلي المكان لغيرها هل بدأ النظام
image

جريمة اغتيال الطالب عمر خالق مدانة لكن استثمار الحدث لغير هدفه مدان كذلك

اغتيال طالب جريمة لا يمكن السكوت عليها ،والطالب عمر خالق الذي تم اغتياله بجامعة القاضي عياض بمراكش يفضح واقعا ما فتئ يتفاقم وهو الذي حاول
image

شيخ العملاء يعترف بتعاونه مع المخابرات

منذ عام، وفي نفس الشهر سبق لي أنشرت وثيقة وهي عبارة عن إرسالية بين الإدارة الجهوية للمخابرات المدنية بطنجة موجهة إلى المديرية الأم بتمارة، مفادها
image

اخطأت الاستاذة الطريق - ....

اخطأت الاستاذة الطريق - طريق الدعارة والرقص و العهر - التي توصل الى منصة التتويج والأوسمة و العيش الآمن . هكذا حال الشرفاء في هذا
image

دم الأساتذة سيبقى يطاردك يا بن كيران

في عدة مدن وكل مرة يتدخل  المخزن ليقمع…ويضرب …ويسيل الدماء فرق متنوعة من الآلية القمعية البشعة ….مدججة بالهراوات….والضحايا  أساتذة الغد سيدي بن كيران : حفظ النفس من
image

انزكان مرة اخرى تستغيث...

هذه المرة ليس بسبب "التنورة"، بل بسبب دولة قمعية يجب أن تتابع بسبب جريمة استهداف أرواح الناس و الرغبة في تصفيتهم . حين تتدخل الشرطة لتفريق"
image

سلمو لي على ديمقرطية الانتخابات على الطريقة المغربية...

كخلاصة في تحليل ما جرى ويجري، في اختيار قيادات الجهات والعمادات والمدن، هناك ثلاث مستنتجات : 1 - تبدو الخطة المخزنية وحسابات الدولة العميقة المحدد واللاعب
image

إمارة المؤمنين في الدولة المغربية بين العلمانية و الإسلام !!

إن إمارة المؤمنين مرتبطة بالدولة الإسلامية تاريخيا، و كان أول من أطلق عليه هذا اللقب هو سيدنا عمر رضي الله عنه، و منذ ذلك الحين
image

جدلية الإستبداد و الديمقراطية في المغرب

الجدلية مصطلح فلسفي يعرف على أنه ذلك الجدال، أو المحاورة، التي يتم فيها تبادل الحجج دفاعا عن وجهة نظر معينة، تحت لواء المنطق. و يعرف
image

وفاء ا لأرواح الشهداء ٫ لاتشاركوا في مهزلة الانتخابات.

حتى لاننسى ضحايا فيضانات كلميم وحادثة طنطان ومحرقة روزامور ومهرجان موازين و..... في غياب تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة وفي ظل وجود أجهزة قضائية وأمنية وإعلامية

0
الرئيسية | كُتّاب الموقع | موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

موازين و مغرب التفاهات خيانة للإسلام و المسلمين

 

بعد صرخاتنا المتكررة و دعواتنا الواسعة و التي لم تجد نفعا لإلغاء و وقف تنظيم مهرجان موازين أو مقاطعته, يطل علينا منير الماجيدي الذي أبى إلا أن يأخذ معول هدم الأخلاق الفاضلة و نشر الرذيلة عبر هذا المهرجان المقيت الذي يضرب الأمة الإسلامية في صميمها و في عقر دارها, و يستخف بعقلائها لتمرير خطابات الجهالة و المجون عبر جلب الداعرين للغناء دون حياء و أخذ أموال طائلة من جيوب المواطنين بغير وجه حق ظلما و عدوانا.

جمعية مغرب التفاهات التي يرأسها الماجيدي جلبت العار لكل المحافظين و المغاربة المسلمين, فعاقبت بذلك كل غيور, و ألجمت لسان كل داعية و آمر بالمعروف و ناه عن المنكر الذين ظلوا يستنكرون هذه الفضيحة كل سنة بلا جدوى, و الأمر واضح للعيان فمن يجرؤ على استنكار هذه الفضيحة خاصة و أنها تحت رعاية الملك إلا أن يكون من ذوي المبادئ الثابتة أو من الدعاة الصادقين الذين لا تأخذهم في النهي عن المنكر لومة لائم.

فبالأمس القريب كان بنكيران و بسيمة الحقاوي و ثلة من البي جي دي يستنكرون مهرجان موازين و يستشيطون غضبا كلما اقترب أجل تنظيمه, لكن بعدما آلت الأمور إليهم استمروا في استنكارهم لذلك إلى أن زار إبن الملك إحدى فقرات موازين فسكت أعضاء البي جي دي عن الكلام المباح, رغم أننا عقدنا آمالا عليهم علهم يخلصوننا من مثل هذه المناسبات التي تحرض على الفساد و تدعو إليه.

لقد شحذ منظمو هذه الفضيحة عقول الشباب لمسايرة العهر و الرذيلة و سخروا كل طاقاتهم في سبيل إقناعهم أن الرقي و الإزدهار المنشودين لن يتأثيا إلا بالعري و ضرب القيم, و هدم الأخلاق الفاضلة و قتل الهمم, لذلك لم يبطؤوا في جلب رؤوس الفساد من بلدان الغرب و العرب لهذا لغرض, حتى يلهبوا نيران الشهوة في نفوس الشباب و ينشروا الرذيلة في بلاد المسلمين, فقاموا بالمناداة على مجموعة من الداعرين للغناء وسط جموع من المغفلين الذين أقبلوا على المكان جاهلين أو يتجاهلون قيمة الأموال الطائلة التي ستدفع من عرق جبين العاملين إلى هذه الشرذمة التي تقتات على ضرائب الأمة, فبالرغم من تصريحات الماجيدي نفسه و بسيمة الحقاوي كذلك أن خزينة الدولة لم تساهم بدرهم واحد لتنظيم هذه الفضيحة, و أن المهرجان تنظيم خاص و لا دخل للدولة فيه, بالرغم من ذلك كله تبقى تلك الأموال مغربية مائة بالمائة و من حق الدولة أن تفرض على الشركات المساهمة في ذلك مزيدا من الضرائب, لكون أن الأزمة تنخر البلاد و الشركات تهرب الأموال إلى الخارج بلا فائدة تذكر عبر ما تدفعه لهؤلاء المغنيين.

فإذا كان التنظيم من طرف خواص فلابد من تدخل الدولة لتأديب هذا التنظيم و فرض معايير تلائم المسلمين و لا تخدش الحياء و لا تخل بالآداب العامة لأن الحكومة تمتلك كامل السلطة لفرض و سن قوانين تأخذ بعين الإعتبار الهوية الإسلامية للبلاد, و تراعي مبدأ ترشيد الأموال و ألا تسرف الجمعية المنظمة في الدفع للمغنيين.     

 الأغرب من ذلك كله أن القناة الثانية ذات السوابق في التواطؤ مع الفساد و المفسدين, تعود لتكرر نفس ما جعل كثيرا من الغيورين يكفون عن متابعتها, و تبث أجواء المهرجان التي تتخذ العري سمتها الرئيسة, فبثت جيسي جي و هي تغني بتبان لا يصلح حتى في غرفة النوم و تعرض أعضائها الحساسة على الجمهور المغفل عبر رقصات جنسية, تلهب مشاعر الشباب.

فأي فن هذا؟ و أي إبداع هذا؟ بل أي ثقافة هذه, يا من تسمون أنفسكم مغرب الثقافات؟ أليس هذا دليلا على صغر العقول التي تبث و تتابع هذا المهرجان الماجن؟!!! فعندما يفقد المغنيون و المغنيات بوصلة إغراء العقول لمتابعتهم غالبا ما يلجؤون إلى العري كوسيلة للفت انتباه المراهقين من الشباب التواق للفساد.

   أيها المغفلون ألستم واعين بخطورة المد الصهيوني الذي يأتي على الأخضر و اليابس, هدفه ليس إمتاعكم كما تزعمون و لا تعريفكم بثقافات أخرى, بل يسعى لتخريب بيوتكم و طمس الهوية الإسلامية, فهل أنتم من ذلك منتهون.

إن الخطر الذي يخوفنا أكثر هو أن تسعى حكومتنا –الإسلامية- في تخريب الأخلاق الراقية, عبر الضرب و الجرح الذي طال مجموعة من المواطنين ذنبهم الوحيد هو أنهم خرجوا إلى شوارع الرباط للتنديد بما تنشره مغرب التفاهات في مهرجان موازين الإختلال من عهر و مجون و ميوعة, أليست لديكم الشجاعة الكافية لوقف سبب خروجهم و محو موازين من الأراضي المغربية, أم أن شجاعتكم و قوتكم لا تسلطونها إلا على الضعفاء من أبناء هذا الوطن المغلوبين على أمرهم.

لنلقي نظرة على إخواننا في سوريا و بورما و لنشاهد معاناتهم جراء الآلة المخزنية الغاشمة في سوريا و التعصب البودي في بورما, و لنشاهد الأطفال و هم يعذبون و يذبحون من الوريد إلى الوريد, و النساء تغتصبن أمام أعين أبنائهن و أزواجهن و بعدها يقتلن, و لنشاهد كيف يعدم الشباب بلا أدنى رحمة و لا شفقة, ثم لنرى حالنا الراهن و نحن نطبل و نزمر لمثل هذه المناسبات التي تدل على الخيانة العظمى للإسلام و أهله, أيستطيب الحر لقمة في فمه و إخوانه في عذاب مشردين في البرد القارس هم أحوج ما يكونون إلى الأموال التي تصرف في الباطل, بل في مغربنا العميق من لا يجد درهما يرد به جوعه و ينسي به همه,

 لنتحضر و لنكافح كل أنواع الفاحشة التي يسعى أعداؤنا إلى نشرها في مجتمعاتنا الإسلامية, عبر التغرير بالشباب المراهق الذي لا يفرق بين النوايا الحسنة و السيئة, فلندع التبعية و الإمعة و التقليد الأعمى و نكران الهوية, و لنكن راقين في تصرفاتنا و راشدين في أعمالنا, فلا ندري ما يخبئه لنا القدر,

إن مهرجان موازين لا ينفع المغرب في شيء بل يجلب الضراء إلينا و يضرب مكارم الأخلاق التي جاء الإسلام لترسيخها و إتمامها و ينشر الرذيلة و الفاحشة و يشجع على العري و المجون, و مع ذلك نجده يلقى إقبالا في بلاد إسلامية و من طرف المتأسلمين الذين من المفروض أن يكونوا حماة للدين عوض أن يكونوا رعايا للموازين المختلة, و لسان الحال أبلغ من لسان المقال.

اللهم لا تمتنا إلا و أنت راض عنا, و لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا, إنك على كل شيء قدير

 

عدد القراء : 747 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 747 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: